|
الصفحة الرئيسية
البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم... فهم في البعد أحلى وهم في البعد أرقى... وهم في البعد أغلى
و البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم
و البعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
و البعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم ألم الصمت فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقه
و البعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات ونحتاج إلى وجودهم ....كالماء ....والهواء ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم
و البعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم فالأيام تمضي والعمر ينقضي والزمن لا يقف ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
و البعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله ونرمم معهم أشياء كثيرةونعيدطلاءالحياة من جديد ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
و البعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهــم فننهار و ننكسرو نتخبط في حكايات فاشلة فلا نكرههم ولا ننساهم ولا نحب سواهم ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة
|
موضوعات المنتدى
البعض نحبهم....الرئيسية
الإيجابى والسلبى...........الرئيسية
توظيف الحمار..........الرئيسية
قصة الإنسان الشجرة.......المنتدى الإسلامى
الجورب والخف وحكم المسح عليهما..المنتدى الإسلامى
أنواع الأصحاب.....المنتدى العام
جوائز (ستيل) سيئة السمعة..المنتدى العام
تغيير زيت السيارة بعد15000كلم.المنتدى العلمى
السمك الطائر...............منتدى الصور
صور متحركة............منتدى الصور
صدمة..............منتدى التعارف
Your Headline Goes Here
|
Your text goes here.
|
|
الإيجابي يفكر في الحل والسلبي يفكر في المشكلة
الإيجابي لا تنضب أفكاره والسلبي لا تنضب أعذاره
الإيجابي يساعد الآخرين والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين
الإيجابي يرى حل لكل مشكلة والسلبي يرى مشكلة في كل حل
الإيجابي الحل صعب لكنة ممكن والسلبي الحل ممكن لكنة صعب
الإيجابي يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه والسلبي لايرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه
الإيجابي لديه أحلام يحققها والسلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها
الإيجابي عامل الناس كما تحب أن يعاملوك والسلبي أخدع الناس قبل أن يخدعوك
الإيجابي يرى في العمل أمل والسلبي يرى في العمل ألم
الإيجابي ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن والسلبي ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل
الإيجابي يختار ما يقول والسلبي يقول ما يختار
الإيجابي يناقش بقوة وبلغة لطيفة والسلبي يناقش بضعف وبلغة فظة
الإيجابي يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر والسلبي يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم
الإيجابي يصنع الأحداث والسلبي تصنعه الأحداث
Your text goes here.
توظيف الحمار!!!!!
في زمن الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد السوفياتي , كان هناك العديد من الجواسيس و العملاء (وما زال طبعاً) فكلى البلدين يعملون على قدم و ساق لجمع المعلومات عن العدو البارد و عن اسلحتة و
و في تلك الحقبة و قبل إنهيار الإتحاد السوفياتي كان هناك مسؤول يعمل كعميل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية في الإتحاد السوفياتي , و كان هناك شخص يشك فيه و يقول له إنني أشك فيك بأنك عميل لأمريكا و لكني لا أستطيع أن أثبت ذلك و لا عندي الدليل عليه! و بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي و النظام الشيوعي الملحد , ذهب نفس الشخص إلى المسؤول و قال له أنا ما زلت أشك فيك بأنك عميل و ما دام أن الإتحاد السوفياتي إنهار و تفكك , لماذا لا تخبرني بالحقيقة؟ فأجاب المسؤول : أنا بالفعل عميل للأمريكا و لكن لا أحد يستطيع و لا استطاع أن يثبت ذلك لأني أعمل
بخطة توظيف الحمار!
و كيف ذلك؟
أجاب المسؤول :
كنت دائماً أختار الأشخاص الحمير في كل اختصاص و أوظفهم!
فإذا تخرج 10 مهندسين مثلاً أختار أتعسهم و أوظفه و لا أوظف الممتازين و كذلك الأطباء و كذلك في كل اختصاص و قطاع من قطاعات الدولة! فمع مرور 30 عام من إتباع هذه الخطة و السياسة دمرت القطاع الإقتصادي و القطاع الطبي و الثروة الحيوانية و الثروة الزراعية و و و
حتى انهار الإتحاد السوفياتي! لهذا السبب لم تستطيع أن تثبت بأني عميل للأمريكا أو أن تجد اي دليل على ذلك!
لا تعليق
|